الإمام الشافعي

197

الرسالة

في الحج ( 1 ) 535 - ( 2 ) وفرض الله الحج على من يجد السبيل ( 3 ) فذكر عن النبي أن السبيل الزاد والمركب ( 4 ) وأخبر رسول الله بمواقيت الحج وكيف التلبية فيه وما سن وما يتقي المحرم من لبس الثياب والطيب وأعمال الحج سواها من عرفة والمزدلفة والرمي والحلاق والطواف وما سوى ذلك 536 - ( 5 ) فلو أن امرأ لم يعلم لرسول الله سنة مع كتاب الله إلا ما وصلنا مما سن رسول الله فيه معنى ما أنزله الله جملة وأنه إنما

--> ( 1 ) هذا العنوان زيادة من عندنا ، كما أشرنا إليه في أول عنوان الباب ، قبل الفقرة ( 517 ) ( 2 ) هنا في س وج زيادة « قال الشافعي » . ( 3 ) قال الله تعالى : « ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا » . سورة آل عمران ( 97 ) . ( 4 ) « المركب » بفتح الكاف : الدابة ، وفي ج « والراحلة » وهو مخالف للأصل وإن كان موافقا لبعض لفظ الحديث . والحديث في ذلك رواه الشافعي في الأم ( 92 : 2 ) عن سعيد بن سالم عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عمر ، وفيه : « فقام آخر فقال : يا رسول الله ، ما السبيل ؟ فقال : زاد وراحلة ، » . ثم قال الشافعي : « وروي عن شريك بن أبي نمر عمن سمع أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : السبيل الزاد والراحلة » . وحديث ابن عمر رواه أيضا الترمذي ( 155 : 1 ) من طريق وكيع عن إبراهيم بن يزيد ، وقال : « حديث حسن » ورواه ابن ماجة ( 109 : 2 ) من طريق مروان بن معاوية ووكيع عن إبراهيم . وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي - بضم الخاء المعجمة - وهو ضعيف ، وللحديث شواهد كثيرة ، انظر نيل الأوطار ( 12 : 5 - 13 ) . ( 5 ) هنا في ج زيادة « قال الشافعي » .