الإمام الشافعي

13

الرسالة

المشفع في الأخرى أفض خلقه نفسا وأجمعهم لكل خلق رضيه في دين ودنيا وخيرهم نسبا ودارا محمدا عبده ورسوله 28 - وعرفنا وخلقه نعمه الخاصة العامة النفع في الدين والدنيا ( 1 ) 29 - فقال * ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ( 2 ) ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ( 3 ) ) * 30 - وقال * ( لتنذر أم القرى ومن حولها ( 4 ) ) * وأم القرى مكة وفيها قومه ( 5 ) 31 - وقال * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ( 6 ) ) * 32 - وقال * ( وإنه لذر لك ولقومك وسوف تسألون ( 7 ) ) * 33 - قال الشافعي أخبرنا ( 8 ) ابن عيينة ( 9 ) عن ابن أبي

--> ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق للأصل الربيع . وجاءت هذه الجملة في ب ( وعرفنا خلقه نعمة للخاصة والعامة ، والنفع في الدين والدنيا به ) . وفي ج ( وعرفنا خلقه ونعمه الخاصة والعامة ، والنفع في الدين والدنيا به ) . وكلاهما خطأ . ( 2 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال : ( إلى : رؤوف رحيم ) . ( 3 ) سورة التوبة ( 128 ) . ( 4 ) سورة الشورى ( 7 ) . ( 5 ) في ج ( ومن فيها قومه ) وهو مخالف للأصل . ( 6 ) سورة الشعراء ( 214 ) . ( 7 ) سورة الزخرف ( 44 ) . ( 8 ) كلمة ( قال الشافعي ) مكتوبة في الأصل بحاشيته ، وتأكل الورق فلم يظهر منها الا القليل ، وأظن أنها بخط الربيع . وكلمة ( أخبرنا ) هنا وفي كل ما سيأتي رسمت في الأصل ( أثرنا ) اختصارا على عادة المحدثين . ( 9 ) في ب وج ( أخبرنا سفيان بن عيينة ) وما هنا هو الموافق للأصل .