أبي الفرج الأصفهاني

501

الأغاني

الشعر والغناء لإبراهيم ، هزج بالوسطى عن عمرو . ومنها : صوت أذات [ 1 ] الخال قد طال بمن أسقمته الوجع وليس إلى سواكم في ال - لذي يلقى له فزع أما يمنعك الإسلا م من قتلي ولا الورع وما ينفكّ لي فيك هوى تغترّه خدع الشعر والغناء لإبراهيم ، هزج بالوسطى ، عن عمرو . ومنها : صوت ثعلب يا هذا الكثير العبث باللَّه لمّا قلت لي عن خنث عن ظبية تميس في مشيتها أحسن من أبصرته في شعث / فقال : قالت قل له أنت امرؤ موكَّل فيما ترى بالعبث واللَّه لولا خصلة أرقبها لقلّ في الدنيا لما بي لبثي الشعر لإبراهيم ، وله فيه لحنان : أحدهما ثقيل الأوّل ، عن أبي العنبس . والآخر هزج بالبنصر عن عمرو . وفيه لعريب ثقيل أول آخر . وذكر حبش أن فيه لابن جامع هزجا آخر بالوسطى . وذكر هارون بن الزيات أن حماد بن إسحاق حدثه عن أبيه : أن ثعلبا هذا ، كان مملوكا لإبراهيم ، فقال هذه الأبيات في خنث جارية جزء بن مغول الموصليّ ، وكانت مغنية محسنه ، وخاطب ثعلبا فيها مستخبرا له . وذكر هارون بن محمد بن عبد الملك أن حماد بن إسحاق حدثه عن أبيه : أنه قال في خنث جارية جزء بن مغول الموصلي ، وخاطب في شعره غلاما يقال له ثعلب ، وكانت خنث مغنية محسنة ، وكانت تعرف بذات الخال . صوت ثعلب يا هذا الكثير الخبث باللَّه إلا قلت لي عن خنث وذكر الأبيات . قال : وقال له أيضا : صوت أبد لذات الخال يا ثعلب قول امرئ في الحبّ لا يكذب

--> [ 1 ] سقط من أول هذا الشعر مقدار صفحتين من ف .