فارس حسون كريم

280

الروض النضير في معنى حديث الغدير

6 - وهو الذي سبى نساء همدان ، وعرضهن في الأسواق ، فكن أول مسلمات اشترين في الإسلام ( 1 ) . 7 - وهو الذي أله معاوية ، وغالى به إلى أن حدث عن نفسه : لو أطعت الله كما أطعت معاوية ما عذبني أبدا ( 2 ) . 8 - إن سمرة بن جندب عاش حتى حضر مقتل الحسين عليه السلام وكان من شرطة ابن زياد ، وكان في أيام مسير الحسين عليه السلام إلى العراق يحرض الناس على الخروج إلى قتاله ، نقله ابن أبي الحديد في " شرحه " . ولكن الذي يوهن هذه الرواية ما نقله من جماعة منهم : البخاري ، أنه مات سنة ( 58 ه‍ ) ، وفي نقل آخر سنة ( 59 ه‍ ) ، وفي نقل ثالث سنة ( 60 ه‍ ) . مع أن واقعة الطف كانت سنة ( 61 ه‍ ) فتدبر . روى الكليني رضي الله عنه في " الكافي " ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : " إن سمرة بن جندب كان له غدق ، وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار ، فكان يجئ ويدخل إلى غدقه بغير إذن من الأنصاري . فقال الأنصاري : يا سمرة ، لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليه ، فإذا دخلت فاستأذن . فقال : لا أستأذن في طريق ، وهو طريقي إلى عذقي . قال : فشكاه الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأرسل إليه

--> ( 1 ) الإستيعاب : 1 / 165 . ( 2 ) الكامل لابن الأثير : 3 / 212 .