فارس حسون كريم
234
الروض النضير في معنى حديث الغدير
إلى جنبه ، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ، وهو يقول : إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ( 1 ) . وفي رواية أخرى لأبي داود : " إن ابني هذا سيد ، وأني لأرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي " ( 2 ) . والترمذي بلفظ : " إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه بين فئتين " ( 3 ) . ولفظه عند الطبراني في " الكبير " : " إن ابني هذا سيد ، وأن الله سيصلح على يديه بين فئتين من المسلمين عظيمتين " ( 4 ) . وفي رواية أخرى له : " إن ابني هذا سيد ، وأنه ريحانتي من الدنيا ، وأني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين عظيمتين " ( 5 ) . وأخرجه يحيى بن معين في " فوائده " ، والبيهقي في " دلائل النبوة " ، والخطيب ، وابن عساكر ، والضياء ، كلهم عن جابر رضي الله عنه ، بلفظ : " إن ابني هذا سيد ، وليصلحن الله به بين فئتين من المسلمين عظيمتين " ( 6 ) .
--> ( 1 ) مسند أحمد : 5 / 44 ، صحيح البخاري : 2 / 71 ، 175 ، تاريخ ابن عساكر : 4 / 211 ، صحيح النسائي : 1 / 208 ، صحيح أبي داود : 29 / 173 ، حلية الأولياء : 2 / 35 ، تاريخ بغداد : 3 / 215 ، ذخائر العقبى : 125 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 169 ، كنز العمال : 7 / 104 ، مجمع الزوائد : 9 / 178 ، كفاية الطالب : 340 . ( 2 ) صحيح أبي داود : 29 / 173 ، أسد الغابة : 2 / 11 . ( 3 ) الجامع الصحيح : 5 / 658 حديث رقم ( 3773 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . ( 4 ) مجمع الزوائد : 9 / 178 وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات . ( 5 ) ذخائر العقبى : 125 ، مسند أحمد : 5 / 51 ، حلية الأولياء : 2 / 35 . ( 6 ) تاريخ بغداد : 3 / 215 و 8 / 26 ، كنز العمال : 6 / 222 ، وقال : أخرجه يحيى بن معين في " فوائده " ، والبيهقي في " الدلائل " ، وابن عساكر ، وسعيد بن منصور في " سننه " عن جابر ، الصراط السوي : 92 - خ - .