فارس حسون كريم

207

الروض النضير في معنى حديث الغدير

وتصبح المؤتمنة عند ولديها الحسن والحسين سلام الله عليهما ، ولا تترك نصيحة إلا وقد أبدتها لأولئك الذين اغتصبوا الولاية من أهلها ، وجاروا على أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله . تعد أم سلمة رضي الله عنها راوية من روايات الحديث ، عدها البرقي ، والشيخ الطوسي رحمهما الله في كتابيهما من الراويات عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكذا ابن عبد البر ، وابن مندة ، وأبو نعيم ، وكل من ترجم لها ( 1 ) . روت عن النبي صلى الله عليه وآله ، وعن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، وعن أبي سلمة ، وروى عنها جماعة من الصحابة والتابعين ، منهم : ابناها عمر وزينب ، وكاتبها ، وأخوها عامر بن أبي أمية ، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أمية ، ومواليها عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وأبو كثير ، وابن سفينة ، وخيرة أم الحسن البصري ، وسليمان بن يسار ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وهند بنت الحارث الفراسية ، وصفية بنت شيبة ، وأبو عثمان النهدي ، وحميد ، وأبو أسامة ابنا عبد الرحمان بن عوف بن أبي بكر ، وعبد الرحمان بن الحارث بن هشام ، وابناه عكرمة وأبو بكر ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعروة بن الزبير ، وكريب مولى ابن عباس ، وقبيصة بن ذويب ، ونافع مولى ابن عمر ، ويعلى بن مملك ، وعبد الله بن عباس ، وعائشة ، وأبو سعيد الخدري ، وسعيد بن المسيب ، وأبو وائل ، وصفية بنت محض ، والشعبي ، وآخرون ( 2 ) . ويبلغ مسندها ( 378 ) حديثا ، أخرج لها منهما في " الصحيحين " ( 29 ) حديثا ، والمتفق عليها منها ( 13 ) حديثا ، وانفرد البخاري بثلاثة ، ومسلم بثلاثة

--> ( 1 ) رجال البرقي : 61 ، رجال الشيخ الطوسي : 32 . ( 2 ) تهذيب التهذيب : 12 / 456 .