الفتال النيسابوري

463

روضة الواعظين

العذاب هم خالدون . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كثر الزنا كثر موت الفجأة . قال الصادق " عليه السلام " : لما أقام الله العالم الجدار أوحى الله تعالى إلى موسى " عليه السلام " انى مجازى الأبناء بسعي الآباء قلت إن خيرا فخير وان شرا فشر لا تزنوا فتزني نساؤكم ومن وطئ فراش امرء مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان . قال أمير المؤمنين " عليه السلام " : إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع حتى إذا همت ان تمسك بأنفاس ناداهم : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم ؟ فيقولون : لا وقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ ، قال فقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ، ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله قال : ولا يبقى أحد إلا قال : اللهم العن الزناة . مجلس في ذكر الخمر والربى قال الله تعالى في سورة المائدة : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) الآية . وقال تعالى في سورة البقرة : ( الذين يأكلون الربى لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) . وقال تعالى في سورة البقرة : ( وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ، ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) . سئل أبو عبد الله " عليه السلام " : عن السفلة قال من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور . وقال عليه السلام : ان لله تعالى كل يوم ينادى مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله فلولا بهائم رتع وصبية رضع وشيوخ ركع لصب عليكم العذاب صبا ترضون به رضا . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر لا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر . قال الصادق " عليه السلام " : ثلاثة لا يدخلون الجنة السفاك للدم وشارب الخمر ومشاء بنميمة .