الفتال النيسابوري
410
روضة الواعظين
الكوفة قال الباقر " عليه السلام " : الكوفة هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين المرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيها وفيها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين . قال الصادق " عليه السلام " : مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب " عليه السلام " الصلاة فيها بمائة الف صلاة والدرهم فيها بمائة ألف درهم ، والمدينة حرم الله تعالى وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين عليهما السلام الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم ، والكوفة حرم الله تعالى وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين " عليه السلام " الصلاة فيها بألف صلاة . قال أمير المؤمنين " عليه السلام " : النافلة في هذا المسجد تعدل عمرة مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) والفريضة تعدل حجة مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد صلى فيه الف نبي والف وصى . وقال الصادق " عليه السلام " : ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أسرى به قال له جبرئيل : أتدري أين أنت يا رسول الله الساعة ؟ أنت مقابل مسجد كوفان قال : فاستأذن لي ربى حتى آتيه فاصلي ركعتين فاستأذن الله عز وجل فأذن له وان ميمنته لروضة من رياض الجنة . وفى خبر آخر وان وسطه لروضة من رياض الجنة ، وان مؤخره لروضة من رياض الجنة وان الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة ، وان النافلة لتعدل بخمسمائة صلاة وان الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا . قال الباقر " عليه السلام " : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة صلى فيه الف نبي وسبعون نبيا وميمنته رحمة وميسرته مكرمة ، وفيها عصى موسى وشجرة يقطين وخاتم سليمان ومنه فار التنور وبحرت السفينة وهي صرة بابل ومجمع الأنبياء عليهم السلام . قال عبد الله بن طلحة الهندي : دخلت على أبي عبد الله " عليه السلام " فذكر حديثا فحدثناه