الفتال النيسابوري
388
روضة الواعظين
ليسقط من أعين الناس أخرجه الله تعالى من ولايته إلى ولاية الشيطان . وقال عليه السلام : من كف اذاه عن جاره اقاله الله عثرته يوم القيامة ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنة ملكا محبوبا ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى له بيت في الجنة . وقال عليه السلام : لبعض أصحابه : من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك شيئا شرا فاتخذه لنفسك صديقا . وقال عليه السلام : لا تثقن بأخيك كل الثقة فان سرعة الاسترسال لن تستقال . وقال عليه السلام لبعض أصحابه : لا تطلع صديقك من سرك الأعلى ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك فان الصديق قد يكون عدوا يوما . وقال عليه السلام : قال أمير المؤمنين " عليه السلام " : من لك يوما بأخيك كله وأي الرجال المهذب . قال الباقر " عليه السلام " : أيما مؤمن لجأ إليه مكروب فقضى حاجته قضى الله له ثلاثة وسبعين حاجة اثنين وسبعين حاجة في الآخرة ، وواحدة في الدنيا وان أدنى ما يكون في الدنيا ان يدفع عن نفسه وماله وأهله وولده وان أدنى ما يكون من الآخرة ان تفتح له أبواب الجنة فيقال له : ادخل من أيها شئت قال : أين يدخل الينا الينا . قال أمير المؤمنين " عليه السلام " : أحسن الحسنات عيادة المريض ، وأمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عيادة المريض . قال الصادق " عليه السلام " : عودوا مرضاكم واسألوهم ان يدعوا لكم فان دعاءهم تعدل دعاء الملائكة . قال الباقر " عليه السلام " : ان فيما ناجى به موسى ربه ، قال يا رب ما لمن عاد مريضا ؟ قال والله به ملكا يعوده في قبره إلى يوم الحشر . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ادخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب ان يوسع في رزقه ، ويسأله في اجله فليصل رحمه . وقال صلى الله عليه وآله : من ضمن لي واحدة ضمنت له أربعة يصل رحمه فيحبه أهله ويوسع عليه في رزقه ويزاد في اجله ، ويدخله الله الجنة التي وعده . وقال عليه السلام : هل تدرون ما حق الجار ؟ ما تدرون من حق الجار إلا قليلا