الفتال النيسابوري
372
روضة الواعظين
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسن المحضر من طيب المولد . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون الف الف حسنة ، ومحى عنه سبعون الف الف سيئة ويرفع له سبعون الف الف درجة ويوكل به سبعون الف الف ملك يقعدونه في قبره ويستغفرونه إلى يوم القيامة . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كفن ميتا كساه الله من سندس الجنة وحريرها . قال أمير المؤمنين " عليه السلام " : خيار خصال النساء شرار خصال الرجال : الزهو والجبن والبخل فان كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها ، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال زوجها وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ يعرض لها أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم . وقال علي " عليه السلام " : افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئا فان صغيره كبير وقليله كثير ولا تقولن أحدكم : ان أحدا أولى بفعل الخير منى فيكون والله كذلك ان للخير والشر اهلا فمهما تركتموه منها كفاكموه أهله من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه الله امر دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفى الله فيما بينه وبين الناس . قال الشاعر : يد المعروف غنم حيث كانت * تحملها شكورا أو كفور وأنشد : زاد معروفك عظما انه * عندك محقور ضعيف وصغير آخر : يتناساه كأن لم تأته * وهو عند الناس مشهور كبير وقال آخر : لأشكرنك معروفا هممت به * ان اهتمامك بالمعروف معروف فصل في ذكر وجوب أداء الأمانة قال الله تعالى في سورة النساء : ( ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) .