الشهيد الثاني
199
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
بوجوبها ففي الحاقه بالعامد ، أو الناسي وجهان . من ( 1 ) أنه عامد ومن ( 2 ) أن الناس في سعة مما لم يعلموا ، وألحقه المصنف في بعض فوائده بالناسي . ولو تعمد تركها ( 3 ) عن الإرسال ثم استدركها قبل الإصابة ففي الاجزاء قولان . أقربهما الاجزاء ، لتناول الأدلة له مثل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ( 4 ) فكلوا مما أمسكن عليكم ( 5 ) واذكروا اسم الله عليه ( 6 ) ، وقول الصادق عليه السلام : كل مما قتل الكلب إذا سميت عليه ( 7 ) ، ولأنه ( 8 ) أقرب إلى الفعل المعتبر في الذكاة فكان ( 9 ) أولى . ووجه المنع دلالة بعض الأخبار ( 10 ) .