الشهيد الثاني
156
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
( وانتفاء ملك سابق ) للأرض قبل موتها ( 1 ) لمسلم ( 2 ) ، أو مسالم فلو كانت مملوكة لأحدهما لم يصح إحياؤها لغيره ( 3 ) استصحابا للملك السابق وهذان الشرطان ( 4 ) مبنيان على ما سبق من عدم بطلان الملك ( 5 ) بالموت مطلقا ( 6 ) وقد تقدم ( 7 ) ما فيه من التفصيل المختار ( 8 ) . ( وانتفاء كونه حريما لعامر ) ، لأن مالك العامر استحق حريمه ، لأنه من مرافقه ومما يتوقف كمال انتفاعه عليه ( 9 ) ، وسيأتي تفصيل الحريم ( وانتفاء كونه مشعرا ) أي محلا ( للعبادة ) كعرفة ، والمشعر ومنى ولو ( 10 ) كان يسيرا لا يمنع المتعبدين ، سدا ( 11 ) لباب مزاحمة