الشهيد الثاني
149
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
( وأرض الصلح التي بأيدي أهل الذمة ) وقد صالحوا النبي صلى الله عليه وآله ، أو الإمام عليه السلام على أن الأرض لهم ( فهي لهم ) عملا بمقتضى الشرط ( عليهم الجزية ) ما داموا أهل ذمة . ولو أسلموا صارت كالأرض التي أسلم أهلها عليها طوعا ملكا ( 1 ) لهم بغير عوض ، ولو وقع الصلح ابتداء على الأرض للمسلمين كأرض خيبر ( 2 ) فهي كالمفتوحة