الشهيد الثاني
123
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
المسلم سابقا ( أما ما يوجد في جوف السمكة فللواجد ) ، لأنها إنما ملكت بالحيازة ، والمحيز إنما قصد تملكها ( 1 ) خاصة ، لعدم علمه بما في بطنها فلم يتوجه قصده إليه ( 2 ) بناء على أن المباحات إنما تملك بالنية والحيازة معا ، ( إلا أن تكون ) السمكة ( محصورة في ماء تعلف ) ( 3 ) فتكون كالدابة ( 4 ) ، لعين ما ذكر ( 5 ) . ومنه ( 6 ) يظهر أن المراد بالدابة : الأهلية كما يظهر من الرواية ( 7 ) ، فلو كانت وحشية لا تعتلف من مال المالك فكالسمكة ( 8 ) ، وهذا ( 9 ) كله إذا لم يكن أثر الإسلام عليه ،