الشهيد الثاني
154
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
والروايات ( 1 ) ليست صريحة فيه . ويمكن كون الواو في الأخيرة ( 2 ) للجمع فيتعلق الإيلاء بالجميع ، ولا يلزم تعلقه بكل واحد . واعلم أن اليمين في جميع هذه المواضع ( 3 ) تقع على وفق ما قصده من مدلولاتها ( 4 ) ، لأن اليمين تتعين بالنية حيث تقع الألفاظ محتملة ( 5 ) ، فإن قصد بقوله : لا جمع رأسي ورأسك مخدة نومهما مجتمعين عليها انعقدت كذلك ( 6 ) حيث لا أولوية في خلافها ( 7 ) ،