الشهيد الثاني
86
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
الآخر " ، أو " الباقي " ( 1 ) ، ( وروي ( 2 ) ثلثا دينه ، وهو من أعظم الفوائد بعد الإسلام ) فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق أهل البيت عليهم السلام أنه قال : " ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله ( 3 ) " ، وقال صلى الله عليه وآله : " قال الله عز وجل : إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا ، وخير الآخرة جعلت له قلبا خاشعا ، ولسانا ذاكرا ، وجسدا على البلاء صابرا ، وزوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله ( 4 ) " ( وليتخير البكر ) قال ( 5 ) النبي صلى الله عليه وآله : تزوجوا الأبكار فإنهن أطيب شئ أفواها ، وأنشفه ( 6 ) أرحاما ، وأدر شئ أخلافا ( 7 ) ، وأفتح شئ أرحاما ( 8 ) ( العفيفة ) عن الزنا ( الولود )