الشهيد الثاني

168

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

بالمرأة في حل ، وكذا يكره استرضاع ذات البدعة في دينها والتشويه ( 1 ) في خلقها والحمقاء . قال ( 2 ) النبي صلى الله عليه وآله : " لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يشب عليه ( 3 ) " ، وقال ( 4 ) أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام " لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يغلب الطباع " . ( وإذا كملت الشرائط ) المعتبرة في التحريم ( صارت المرضعة أما ) للرضيع ( والفحل ) صاحب اللبن ( أبا وأخوتهما أعماما وأخوالا ، وأولادهما أخوة ، ، وآبائهما أجدادا ، فلا ينكح أبو المرتضع في أولاد صاحب اللبن ولادة ورضاعا ) ، لأنهم صاروا أخوة ولده ، وأخوة الولد محرمون على الأب ، ولذلك عطف المصنف التحريم بالفاء ليكون تفريعا على ما ذكره والأخبار ( 5 ) الصحيحة مصرحة بالتحريم هنا ، وأنهم بمنزلة ولده وقيل : لا يحرمن عليه ( 6 ) مطلقا ، لأن أخت الابن من النسب إذا لم تكن بنتا إنما حرمت لأنها الزوجة المدخول بها فتحريمها بسبب الدخول بأمها . وهو ( 7 ) منتف هنا ، ولأن النص ( 8 ) إنما ورد بأنه