الشهيد الثاني

704

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

لرواية سفيان بن السمط عن الصادق عليه السلام ( 1 ) . ويتناول ذلك زيادة المندوب ناسيا ، ونقصانه حيث يكون قد عزم على فعله كالقنوت . والأجود خروج الثاني إذ لا يسمى ذلك نقصانا . وفي دخول الأول نظر ، لأن السهو لا يزيد على العمد . وفي الدروس أن القول بوجوبهما لكل زيادة ، ونقصان لم نظفر بقائله ولا بمأخذه ، والمأخذ ما ذكرناه ( 2 ) ، وهو من جملة القائلين به ( 3 ) ، وقبله الفاضل ، وقبلهما الصدوق . ( وللقيام في موضع قعود وعكسه ) ناسيا ، وقد كانا دخيلين في الزيادة والنقصان ، وإنما خصهما تأكيدا ، لأنه قد قال بوجوبه لهما من لم يقل بوجوبه لهما مطلقا ( 4 ) . ( وللشك بين الأربع والخمس ) حيث تصح مع الصلاة ( 5 ) . ( وتجب فيهما النية ) المشتملة على قصدهما ، وتعيين السبب إن تعدد ، وإلا فلا .