الشهيد الثاني
347
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
معناه الأعم ( 1 ) ، لأنه مستحب لا يستوي طرفاه ، والمراد منه هنا الاستحباب لأنه عبادة لا تقع إلا راجحة وإن وقعت مكروهة ، فكيف إذا انتفت الكراهة . ( الفصل الثاني - في الغسل ) ( وموجبه ) ستة ( الجنابة ) بفتح الجيم ( والحيض والاستحاضة مع غمس القطنة ) ، سواء سال عنها أم لا ، لأنه موجب حينئذ في الجملة ( 2 ) .