الشهيد الثاني
219
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
" أبتدئ " سواء اعتبر الظرف مستقرا أم لغوا ، لأن فيه امتثالا للحديث لفظا ومعنى ، وفي تقدير غيره معنى فقط ( 1 ) . وقدم التسمية ( 2 ) اقتفاءا لما نطق به الكتاب ، واتفق عليه أولو الألباب . وابتدأ في اللفظ باسم الله ، لمناسبة مرتبته في الوجود العيني ، لأنه الأول فيه ، فناسب كون اللفظي ونحوه كذلك ( 3 ) ، وقدم ما هو الأهم ( 4 ) وإن كان حقه التأخر باعتبار المعمولية ، للتنبيه على إفادة الحصر على طريقة " إياك نعبد " ( 5 ) .