الفاضل الآبي
71
كشف الرموز
والجماع في القبل ، وحده غيبوبة الحشفة . ومقدارها كالمقطوع وإن لم ينزل ( 1 ) . وكذا في دبر المرأة على الأشبه . وفي وجوب الغسل بوطئ الغلام تردد ، وجزم علم الهدى بالوجوب . وأما الكيفية : فواجبها خمسة : النية مقارنة لغسل الرأس أو متقدمة عند غسل اليدين ، واستدامة حكمها ، وغسل البشرة بما يسمى غسلا ولو كان كالدهن ، وتخليل ما لا يصل الماء إليه إلا به والترتيب : يبدأ برأسه ، ثم ميامنه ، ثم مياسره ، ويسقط الترتيب بالارتماس . ومسنونها ( سننها خ ل ) سبعة : الاستبراء ، وهو أن يعصر ذكره من المقعدة ( إلى أصله ثلاثا وخ ) إلى طرفه ثلاثا وينتره ثلاثا ، وغسل يديه ثلاثا ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وإمرار اليد على الجسد وتخليل ما يصل الماء إليه ، والغسل بصاع . وأما أحكامه : فيحرم عليه قراءة العزائم ، ومس كتابة القرآن ، ودخول المساجد إلا اجتيازا ، عدا المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ولو احتلم فيها تيمم لخروجه . ] " قال دام ظله " في غسل الجنابة : وإن أكسل . معناه ، وإن جامع ولم ينزل . " قال دام ظله " : وكذا في دبر المرأة ، على الأشبه .
--> ( 1 ) وإن أكسل عن الإنزال ( متن الرياض ) .