محمود علي قراعة

199

الثقافة الروحية في إنجيل برنابا

فجاء من ثم نيقوديموس إلى هناك وأشار على يسوع أن يخرج من أورشليم . . . . قائلا : " يا سيد إن لي بستانا وبيتا وراء جدول قدرون ، فأضرع إليك إذا أن تذهب هناك مع بعض تلاميذك ، وأن تبقى هناك إلى أن يزول حقد الكهنة ، لأني أقدم إليك كل ما يلزم ، وأنتم يا جمهور التلاميذ ، امكثوا هنا في بيت سمعان وفي بيتي ، لأن الله يعول الجميع " ففعل يسوع هكذا ، ورغب في أن يكون معه الذين دعوا أولا رسلا فقط ( 1 ) " ! ( د ) وجاء في الفصل التاسع بعد المائتين من إنجيل برنابا عن إخبار العذراء مريم باضطهاد ابنها : " وفي هذا الوقت ، بينما كانت العذراء مريم أم يسوع منتصبة في الصلاة ، زارها الملاك جبريل وقص عليها اضطهاد ابنها قائلا : " لا تخافي يا مريم ، لأن الله سيحميه من العالم " فانطلقت مريم من الناصرة باكية ، وجاءت إلى أورشليم إلى بيت مريم سالومة أختها ، تطلب ابنها ( 2 ) . . . . " ( ه‍ ) وجاء في الفصل العاشر بعد المائتين من إنجيل برنابا عن البحث عن يسوع : " . . . . خاف الوالي مجلس الشيوخ وصالح هيرودس ، وكانا قبل هذا قد أبغض أحدهما الآخر إلى الموت ، واتحدا معا على إماتة يسوع ، وقالا لرئيس الكهنة : " متى علمت أين الأثيم ، فأرسل إلينا ، نعطك جنودا " ، وقد عمل هذا لتتم نبوة داود الذي أنبأ بيسوع نبي إسرائيل ، قائلا : " اتحد أمراء الأرض وملوكا على قدوس إسرائيل ، لأنه نادى بخلاص العالم " ، وعليه فقد حدث تفتيش عام في ذلك على يسوع في أورشليم كلها ( 3 ) " ! ( و ) وجاء في الفصل الحادي عشر بعد المائتين من إنجيل برنابا عن تعزية يسوع لتلاميذه :

--> ( 1 ) راجع ص 305 و 306 من إنجيل برنابا . ( 2 ) راجع ص 306 من إنجيل برنابا . ( 3 ) راجع ص 306 - 308 من إنجيل برنابا .