الحاج حسين الشاكري
152
ربع قرن مع العلامة الأميني
وشعب يستضئ بنوره " ( 1 ) . توفي شيخنا الوالد ( قدس سره ) في طهران ، ثم قمت بنقل جثمانه بعد أيام إلى النجف الأشرف ، حيث اللجوء إلى فناء حامي الجار ، أبي السبطين ، وصي الرسول الأمين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ودفن في البقعة التي اختارها لنفسه ، وأمر بإنشاء بنائها قبل وفاته بأشهر ، وهو يجود بنفسه على سرير المرض . وأنا أستمد العون والتوفيق من العلي القدير لإنجاز طبع ما تبقى من أجزاء " الغدير " المخطوطة ، بعد إعدادها وإكمالها ، والله خير معين ، وإليه المصير . رضا عبد الحسين الأميني النجفي طهران - رجب الخير 1398 ه
--> ( 1 ) جملة من كلمة سماحة العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم النجفي في تأبين الشيخ الأميني .