السيد الخوئي
80
معجم رجال الحديث
خلف القمي ، جليل القدر ، صاحب التصانيف ذكرناها في الفهرست ، روى عنه ابن الوليد وغيره ، روى ابن قولويه عن أبيه عنه ) . وعد الصدوق في أول الفقيه : كتاب الرحمة لسعد بن عبد الله من الكتب المشهورة التي عليها المعول وإليها المرجع . روى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وروى عنه محمد بن قولويه . كامل الزيارات : الباب 4 ، في فضل الصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - وثواب ذلك . الحديث 2 . بقي الكلام في جهات : الأولى : أن ابن داود ، ذكر سعد بن عبد الله أبي خلف الأشعري القمي ، في كلا القسمين الأول ( 671 ) والثاني ( 201 ) وهذا مما لم يعرف له وجه فإن سعد ابن عبد الله ، ممن لا كلام ولا إشكال في وثاقته ، ومن الغريب احتمال بعضهم أن ذلك لتضعيف بعض الأصحاب - على ما ذكره النجاشي - لقاءه للعسكري عليه السلام . وجه الغرابة أن هذا لا يكون قدحا في سعد وإنما هو تكذيب لمن يدعي أن سعدا لقي أبا محمد عليه السلام ، نعم لو ثبت جزما أن سعدا ادعى ذلك كان هذا تكذيبا لسعد لكنه لم يثبت على ما ستعرف . الثانية : أن النجاشي ذكر أن سعدا لقي أبا محمد عليه السلام ، وحكى عن بعض الأصحاب تكذيب ذلك وأنه حكاية موضوعة عليه ، وتوقف الشيخ في ذلك وقال : ولم أعلم أنه روى عنه . أقول : حكاية لقاء سعد أبا محمد عليه السلام ، رواها الصدوق في كمال الدين الباب ( 47 ) في ذكر من شاهد القائم - عجل الله تعالى فرجه الشريف - ورآه وكلمه ، الحديث 22 ، عن محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي ، قال :