السيد الخوئي
56
معجم رجال الحديث
العجلي ، عن صفوان ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا ، فأما أسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه ) . وفيها دلالة ظاهرة على ذمه وكونه مبغوضا لدى أمير المؤمنين عليه السلام ، إلا أنها ضعيفة ولا أقل من جهة جهالة جعفر بن محمد المدائني . 5020 - سعد بن الأحوص : = سعد بن سعد . قال الشيخ ( 321 ) : ( سعد بن الأحوص الأشعري ، له كتاب رويناه بالاسناد الأول عن ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عنه ) . وأراد بالاسناد الأول عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة . وذكر قبيل ذلك : سعد بن سعد الأشعري ، وظاهر ذلك أنهما رجلان ، إلا أن الصحيح اتحادهما ، وأن الشيخ ذكره تارة باسم أبيه ، وذكر طريقه إليه ، وأخرى باسم جده أو لقب أبيه ، وذكر طريقه إليه ، وهو غير الطريق الأول . والذي يكشف عن الاتحاد : أولا : أن الراوي لكتاب سعد بن الأحوص - على ما ذكره الشيخ - هو أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، وقد ذكر النجاشي أن الراوي لكتاب سعد بن سعد غير المبوب ، هو أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد البرقي ، وبذلك يظهر أن سعد بن الأحوص ، هو سعد بن سعد لا غيره . وثانيا : أنهما كانا رجلين ولكل منهما كتاب لتعرض لهما النجاشي والشيخ نفسه في الرجال ، ولا سيما أن موضوع الرجال أعم وأوسع ، مع أنهما لم يتعرضا إلا لرجل واحد ، وهو سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري