السيد الخوئي
18
معجم رجال الحديث
فقال : ويل سالم ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الامام ؟ إن منزلة الامام أعظم مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون . حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان ، قال حدثني فضيل الأعور ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن سالم بن أبي حفصة يقول لي : ما بلغك أنه من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية ؟ فأقول : بلى ، فيقول : من إمامك ؟ فأقول : أئمتي آل محمد عليهم السلام . فيقول : والله ما أسمعك عرفت إماما . قال أبو جعفر عليه السلام : ويح سالم ، وما يدري سالم ما منزلة الامام ؟ منزلة الامام أعظم وأفضل مما يذهب إليه سالم والناس أجمعون . وحكي عن سالم أنه كان مختفيا من بني أمية بالكوفة ، فلما بويع لأبي العباس ، خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبي ( لبيك قاصم بني أمية لبيك ) حتى أناخ راحلته بالبيت ) . وتقدم في ترجمة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ، قوله لسالم بن أبي حفصة ، وأصحابه : أتتبرؤون من فاطمة بترتم أمرنا بتركم الله . وتقدمت الرواية في ترجمة ثابت بن هرمز . وتقدمت في ترجمة زرارة بن أعين ، رواية دخوله على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : يا زرارة متأهل أنت ؟ . . . إلى أن قال : فقال عليه السلام ، عليك بالبلهاء ، قال : فقلت : مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة ، وسالم بن أبي حفصة ؟ قال عليه السلام : لا ، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب . وروى محمد بن يعقوب ، قريبا من ذلك عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، الكافي : الجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب مناكحة النصاب والشكاك 27 ، الحديث 12