السيد الخوئي

39

معجم رجال الحديث

أصحاب الكاظم عليه السلام ( 4 ) ، وظاهر ذلك أنه شخص آخر غير خالد بن نجيح . وكيف كان فالرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه ، بل ذكر الكشي ، في ترجمة المفضل بن عمر ( 154 ) : أنه من أهل الارتفاع . نعم قد استدل على وثاقته أو حسنه بعدة وجوه : الأول : ما رواه الكشي ( 325 ) و ( 326 ) قال : " حدثنا حمدويه ، قال : حدثنا ( الحسين ) الحسن بن موسى ، قال : كان نشيط وخالد يخدمانه يعني أبا الحسن عليه السلام ، قال : فذكر الحسن ، عن يحيى بن إبراهيم ، عن نشيط ، عن خالد الجواز ، قال : لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن عليه السلام قلت لخالد : أما ترى ما قد وقعنا فيه من اختلاف الناس ؟ فقال لي خالد : قال لي أبو الحسن عليه السلام : عهدي إلى ابني علي أكبر ولدي وخيرهم وأفضلهم " . ولكن هذه الرواية لا دلالة فيها إلا على إيمانه وعدم وقفه ، ولا دلالة فيها على الحسن فضلا عن الوثاقة . الثاني : أنه صاحب كتاب ، وللصدوق إليه طريق . وقد التزم هو قدس سره أن لا يروي إلا من كتاب معروف معتمد عليه ، كما صرح بذلك في أول كتابه من لا يحضره الفقيه . والجواب عن ذلك : أن الصدوق قد التزم أن لا يروي إلا عن كتاب معروف معتمد عليه ، لا أن كل من يبدأ بالسند لابد أن يكون له كتاب معروف ، كيف وجملة منهم مجاهيل لم يذكروا في الرجال ، فضلا عن أن يكون لهم كتاب معروف . الثالث : أنه روى عنه الأعاظم ، كابن أبي عمير في مشيخة الفقيه في طريقه إلى خالد بن نجيح ، وصفوان وعثمان بن عيسى على ما يأتي . ويرده ما تقدم أنه لم يثبت ما اشتهر من أن هؤلاء لا يروون إلا عن ثقة ،