السيد الخوئي
273
معجم رجال الحديث
ويأتي في ترجمة زرارة أيضا ( 62 ) مدحه . ويأتي في ترجمة ميسر بن عبد العزيز قول الصادق عليه السلام : ( كأني بحمران بن أعين ، وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة ) . وقال الكشي في عنوان الواقفة بعد ترجمة علي بن سويد السائي ( 329 ) : " وبهذا الاسناد : ( محمد بن الحسن عن أبي علي الفارسي ) قال : حدثني أيوب بن نوح ، عن سعيد العطار ، عن حمزة الزيات ، قال : سمعت حمران بن أعين يقول : قلت لأبي جعفر عليه السلام أمن شيعتكم أنا ؟ قال : إي والله في الدنيا والآخرة وما أحد من شيعتنا إلا وهو مكتوب عندنا اسمه واسم أبيه إلا من يتولى منهم عنا . قال : قلت : جعلت فداك أو من شيعتكم من يتولى عنكم بعد المعرفة ؟ قال : يا حمران نعم ، وأنت لا تدركهم . قال حمزة : فتناظرنا في هذا الحديث فكتبنا به إلى الرضا عليه السلام نسأله عمن استثنى به أبو جعفر ؟ فكتب : هم الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام " . وهذه الروايات وإن كانت أكثرها ضعيفة السند إلا أن في المعتبرة منها كفاية في إثبات جلالة حمران ، وقد تقدم في ترجمة أويس القرني حديث أسباط ابن سالم عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، أن حمران بن أعين ، من حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام . وقال السبد بحر العلوم في رجاله ( الفوائد الرجالية ) في ترجمة آل أعين : " قال أبو غالب الزراري في رسالته : وكان حمران من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم وكان أحد حملة القرآن ومن يعد ويذكر اسمه في كتب القراء " . روى عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه علي بن رئاب . تفسير القمي : سورة آل عمران ، في تفسير قوله تعالى : ( إن الدين عند الله الاسلام ) .