السيد الخوئي

111

معجم رجال الحديث

عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام ، وكان واقفا ، وله مسائل ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عثمان ، قال : حدثنا أبو القاسم ، جعفر بن محمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، قال : حدثنا الحسين بن مهران " . قال الشيخ ( 225 ) : " الحسين بن مهران ، له كتاب رواه حميد ، عن عبد الله ابن أحمد بن نهيك ، عنه " . وقال ابن الغضائري : " الحسين بن مهران بن محمد بن أبي نصر ، أبو عبد الله : واقف ضعيف ، له كتاب عن موسى عليه السلام " . وعده البرقي : الحسين بن مهران من أصحاب الكاظم عليه السلام ، وعده الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام ( 20 ) . وقال الكشي ( 492 ) الحسين بن مهران : " حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران . عن أحمد بن محمد ، قال : كتب الحسين بن مهران إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام كتابا ، قال : فكان يمشي شاكا في وقوفه . قال : فكتب إلى أبي الحسن عليه السلام يأمره وينهاه ، فأجابه أبو الحسن بجواب وبعث إلى أصحابه ، فنسخوه ورد إليه لئلا يستره حسين بن مهران ، وكذلك كان يفعل إذا سأل عن شئ فأحب ستر الجواب ، وهذه نسخة الكتاب الذي أجابه به : " بسم الله الرحمن الرحيم ، عافانا الله وإياك ، جاءني كتابك تذكر فيه الرجل الذي عليه الخيانة والغبن ( والغي ) وتقول أخذته ( أحذره ) ، وتذكر ما تلقاني به وتبعث إلي بغيره ، فاحتججت فأكثرت وعممت ( وعبت ) عليه أمرا ، وأردت الدخول في مثله تقول ( بقولي ) إنه عمل في أمري بعقله وحيلته ، نظرا منه لنفسه ، وإرادة أن تميل إليه قلوب الناس ليكون الامر بيده وإليه يعمل فيه برأيه ، ويزعم أني طاوعته فيما أشار به علي ، وهذا أنت تشير علي فيما يستقيم عندك ، في العقل والحيلة بعدك ( بغيرك ) لا يستقيم الامر إلا بأحد الامرين : إما قبلت الامر على ما كان يكون عليه ، وإما