السيد الخوئي
298
معجم رجال الحديث
ابن الحسين اللؤلؤي ، وتبعه على ذلك أبو جعفر بن بابويه ( الصدوق ) وأبو العباس بن نوح . وذكره الشيخ عن ابن بابويه ، في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى ( 623 ) . روى عن أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، صاحب كتاب اللؤلؤة ، ذكره النجاشي ، والشيخ ( 69 ) في ترجمة أحمد بن الحسن بن الحسين . أقول : ذكر جماعة أن المسمى بالحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان ، أحدهما والد أحمد ، وثانيهما الراوي عنه ، وهو المعروف ، واستندوا في ذلك إلى قول النجاشي ، والشيخ . قال النجاشي : أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، له كتاب يعرف باللؤلؤة وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي . وقال الشيخ : أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، ثقة ، وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي . ولكن الصحيح ، أنه اسم لرجل واحد ، وهو الراوي عن أحمد ، وأما والد أحمد فهو لم يوصف باللؤلؤي ، فان اللؤلؤي وصف لأحمد نفسه ، باعتبار أنه صنف كتاب اللؤلؤة ، لا أنه وصف والده ، ويظهر ما ذكرناه من عبارة النجاشي والشيخ ، بأدنى تأمل . ثم إنه على تقدير تسليم التعدد ، فلا شك في انصراف الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، إلى من هو المعروف بهذا الوصف عند التوثيق أو التضعيف ، فان والد أحمد ، لم يتحقق له ولا رواية واحدة ، كيف ولو كانت له رواية ، لرواها ابنه أحمد ، لا محالة ، وعليه كان توثيق النجاشي ، وتضعيف ابن الوليد ، والصدوق ، وأبي العباس ، مع تقرير النجاشي له واردين على مورد واحد ، فلا يمكننا الحكم بوثاقة الرجل .