السيد الخوئي
198
معجم رجال الحديث
ثم موسى ثم الرضا علم الضل * الذي طال سائر الأعلام والصفي محمد بن علي * والمعرى من كل سوء وذام والزكي الامام مع نجله القائم * مولى الأنام نور الظلام [ أبرزت منه رأفة الله بالناس * لترك الظلام بدر التمام فرع صدق نما إلى الرتبة القصوى * وفرع النبي لا شك نامي فهو ماض على البديهة بالفيصل * من رأى هزبري همام عالم بالأمور غارت فلم تنجم * وماذا يكون في الأنجام ] هؤلاء الأولى أقام بهم حجته * ذو الجلال والاكرام ذكر المسعودي في مروج الذهب جملة من أحوال أبي تمام ، ومدحه وقال : وقد رثته الشعراء بعد وفاته ، منهم الحسن بن وهب ، وذكر له أبياتا ، منها : قوله : فإن تسأل بما في القبر مني * حبيبا كان يدعى لي حبيبا لبيبا شاعرا فطنا أديبا * أصيل الرأي في الجلي أريبا أبا تمام الطائي إنا * لقينا بعدك العجب العجيبا وأبدى الدهر أقبح صفحتيه * ووجها كالحا جهما قطوبا وقال ابن خلكان : أبو تمام حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس وذكر نسبه إلى يعرب بن قحطان ، ثم قال : الشاعر المشهور ، كان واحد عصره ، في فصاحة لفظه ، ونصاعة شعره ، وحسن أسلوبه ، له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله ( وإتقان معرفته بحسن اختياره ) وله مجموع آخر ، سماه فحول الشعراء ، وكان له من المحفوظات مالا يلحقه فيه غيره ، قيل إنه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب ، غير القصائد ، والمقاطيع ، ومدح الخلفاء ، وجاب البلاد . . إلى أن قال : ولم يزل شعره غيره مرتب جمعه أبو بكر الصولي ورتبه على حروف المعجم ، ثم جمعه علي بن حمزة الأصفهاني ولم يرتبه على الحروف ،