السيد الخوئي
143
معجم رجال الحديث
عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأن الوصائف اللاتي جاءت من الجنة إلى الصديقة سلام الله عليها كانت إحداهن لأبي ذر . وذكر في ترجمة سليم بن قيس الهلالي ( 44 ) روايته عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، تصديق ما سمعه سليم من سلمان ، ومقداد ، وأبي ذر في تفسير القران . وروى الشيخ الصدوق - قدس سره - في الفقيه : الجزء 4 ، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب ، الحديث 826 ، بإسناده عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال له : يا علي أوصيك بوصية فاحفظها . . إلى أن قال : ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر رحمة الله عليه : يا أبا ذر تعيش وحدك ، وتموت وحدك ، وتدخل الجنة وحدك ، يسعد بك قوم من أهل العراق ، يتولون غسلك وتجهيزك ودفنك . وقد روى علي بن إبراهيم في تفسيره رواية تدل على مدح عظيم لأبي ذر رحمة الله عليه : سورة البقرة في قوله تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم . . الآية ) . وهذه الروايات وإن كانت أكثرها ضعيفة ، إلا أن في استفاضتها غنى وكفاية ، على أن فيها ما هو قوي السند . وذكر البرقي في آخر رجاله : أنه من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر . وكذلك ذكره الصدوق في الخصال ، في الأبواب الاثني عشر ، الحديث 4 . وروى في العيون : الباب 35 ، الحديث 1 ، حديثا طويلا عن الرضا ( عليه السلام ) فيما كتب ( عليه السلام ) للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين وفي آخره : " والذين مضوا على منهاج نبيهم ، ولم يغيروا ، ولم يبدلوا ، مثل سلمان