السيد الخوئي

93

معجم رجال الحديث

فقال : أبو عبد الله عليه السلام : يا سيد قل بالحق يكشف الله ما بك ويرحمك ؟ ويدخلك جنته التي وعد أولياءه . فقال في ذلك : تجعفرت باسم الله والله أكبر * وأيقنت أن الله يعفو ويغفر فلم يبرح أبو عبد الله عليه السلام حتى قعد السيد على أسته . وروى أن أبا عبد الله عليه السلام ، لقي السيد ابن محمد الحميري فقال سمتك أمك ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء : ثم أنشد السيد في ذلك : ولقد عجبت لقائل لي مرة * علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به * أنت الموفق سيد الشعراء ما أنت حين تخص آل محمد * بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوي الغنى لعطائهم * والمدح منك لهم بغير عطاء فأبشر فأنك فائز في حبهم * لو قد وردت عليهم بجزاء ما يعدل الدنيا جميعا كلها * من حوض أحمد شربة من ماء " . وقال في ترجمة يونس بن عبد الرحمن ( 351 ) : " وجدت بخط محمد بن شاذان ابن نعيم في كتابه : سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول : سمعت الفضل بن شاذان يقول : حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة ، واعتمر أربعا وخمسين عمرة ، وألف ألف جلد ردا على المخالفين ، ويقال انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر ، أولهم سلمان الفارسي ، والثاني جابر ، والثالث السيد ، والرابع يونس بن عبد الرحمن " . وقال ابن شهرآشوب في المعالم : في فصل الشعراء المجاهرين : " السيد أبو هاشم ، إسماعيل بن محمد بن مزيد بن محمد بن وداع بن مفر الحميري : من أصحاب الصادق ، ولقي الكاظم عليهما السلام ، وكان في بدء الامر خارجيا ، ثم