السيد الخوئي

41

معجم رجال الحديث

السلام ، في رواية صفوان المتقدمة عن الكشي ، في إبراهيم بن أبي سمال ( 343 - 344 ) ، ما كانوا مجتمعين عليه ( أبي الحسن عليه السلام ) كيف يكونون مجتمعين عليه ، وكان مشيختكم ، وكبراؤكم ، يقولون في إسماعيل ، وهم يرونه يشرب ( كذا وكذا ) فيقولون هو أجود الحديث ؟ أقول : هذه الرواية ، وإن كانت ظاهرة الدلالة على ذم إسماعيل ، إلا أن في سندها محمد بن نصير ، وهو ضعيف ، فإنه غير محمد بن نصير الثقة ، الذي هو من مشايخ الكشي ، كما هو ظاهر . ومنها : قوله عليه السلام . في رواية عنبسة العابد الآتية ، في ترجمة بسام بن عبد الله الصيرفي ( 121 ) : أفعلتها يا فاسق ؟ إبشر بالنار ، بتوهم أن الخطاب متوجه إلى إسماعيل بن جعفر عليه السلام ، والجواب : أن الخطاب متوجه إلى جعفر ( المنصور ) بتنزيله منزلة الحاضر ، كما يظهر بأدنى تأمل ، على أن السند ضعيف ، ولا أقل من جهة محمد بن نصير . ومنها : ما رواه الكشي ، في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة ( 253 ) عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن محمد بن زياد ، عن علي بن عطية ، صاحب الطعام ، قال : كتب عبد الرحمن بن سيابة ، إلى أبي عبد الله عليه السلام ، قد كنت أحذرك إسماعيل . جانيك من يجني عليك * وقد يعدي الصحاح مبارك الجرب فكتب إليه أبو عبد الله عليه السلام قول الله أصدق : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ( 1 ) والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت . أقول : لم يظهر أن إسماعيل المذكور في الرواية ، إسماعيل بن جعفر

--> ( 1 ) سورة الأنعام آية 164 .