السيد الخوئي
136
معجم رجال الحديث
ورثيت طلحة والزبير * بكل شعر مبتكر وأقول : أم المؤمنين * عقوقها إحدى الكبر وأقول : إن إمامكم * ولى بصفين وفر وأقول : إن أخطأ معاوية * فما أخطأ القدر وأقول : ذنب الخارجين * على علي مغتفر وأقول : إن يزيد ما * شرب الخمور وما فجر ولجيشه بالكف عن * أولاد فاطمة أمر وغسلت رجلي ضلة ( كله ) * ومسحت خفى في سفر وأقول في يوم تحار * له البصائر والبصر والصحف بنشر طيها * والنار ترمي بالشرر هذا الشريف أضلني * بعد الهداية والنظر مالي مضل في الورى * إلا الشريف أبو مضر فيقال : خذ بيد الشريف * فمستقركما سقر لواحة تسطو فما * تبقى عليه ولا تذر فلما وقف عليها الرضي ، رد الغلام ، والعجب أن بعض العامة ، ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا ، فرجع عن مذهبه إلى التسنن ، واستدل بهذه القصيدة ، وغفل عن الشرط والجزاء ، وما عطف عليه . ومن شعره ، ما أورده ابن خلكان . وهو قوله : وإذا الكريم رأى الخمول نزيله * في منزل فالرأي أن يترحلا كالبدر لما أن تضاءل جد في * طلب الكمال فحازه متنقلا سفها بحلمك ان رضيت بمشرب * رنق ورزق الله قد ملا الملا ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا * أفلا فليت بهن ناصية الفلا ( فارق ترق كالسيف سل فبان في * متنيه ما أخفى القراب وأخملا )