السيد الخوئي
212
معجم رجال الحديث
الرضا عليه السلام ، على ما بلغني ، والله أعلم " . 2 " حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن إسحاق بن سويد الفراء ، عن إسحاق بن عمار ، عن صالح بن ميثم ، قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على حبابة الوالبية ، فقال لها : هذا ابن أخيك ميثم ، قالت : ابن أخي والله حقا ، ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي عليهما السلام ؟ فقلنا : بلى ، قالت : دخلت عليه عليه السلام وسلمت ، فرد السلام ورحب ، ثم قال : ما أبطأك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة ؟ قلت : ما أبطأني عنك إلا علة عرضت ، قال : وما هي ؟ قالت : فكشفت خماري عن برص ، قالت : فوضع يده على البرص ودعا ، فلم يزل يدعو حتى رفع يده ، وقد كشف الله ذلك البرص ، ثم قال : يا حبابة ، إنه ليس أحد على ملة إبراهيم في هذه الأمة غيرنا وغير شيعتنا ومن سواهم منها برآء " . وقال الشيخ - قدس سره - : " وقصته ( الرضا عليه السلام ) مع حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال لها : من طبع فيها فهو إمام ، وبقيت إلى أيام الرضا عليه السلام فطبع فيها ، وقد شهدت من تقدم من آبائه وطبعوا فيه ، وهو عليه السلام آخر من لقيتهم ، وماتت بعد لقائها إياه وكفنها في قميصه . الغيبة : في الكلام على الواقفة ، في ذيل الروايات الرادة عليهم ، الحديث ( 9 ) . روى محمد بن يعقوب باسناده ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبية ، قالت : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ( إلى أن قالت ) فقلت له : يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك الله ، قالت : فقال عليه السلام : ائتيني بتلك الحصاة ، وأشار بيده إلى حصاة ، فأتيته بها ، فطبع لي فيها بخاتمه ، ثم قال لي : يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت ،