السيد الخوئي

85

معجم رجال الحديث

أصحابنا العام ، قال : فظننت أنه تعرض بأبي بصير . والجواب : أن الرواية مرسلة ولا دلالة فيها على الذم ، على ما بيناه في ترجمة ليث بن البختري . والثالثة : ما رواه الكشي في الموضع المتقدم عن حمدان ، قال : حدثنا معاوية ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة تزوجت ولها زوج فظهر عليها . قال : ترجم المرأة ويضرب الرجل مائة سوط لأنه لم يسأل . قال شعيب : فدخلت على أبي الحسن عليه السلام ، فقلت له : امرأة تزوجت ولها زوج ، قال : ترجم المرأة ولا شئ على الرجل ، فلقيت أبا بصير ، وقلت له : إني سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة التي تزوجت ولها زوج ، قال ترجم المرأة ولا شئ على الرجل ، قال : فمسح صدره ، وقال : ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد . والجواب : أن الرواية مرسلة ، فإن الكشي لا يمكن أن يروي عن حمدان بلا واسطة ، على أن المراد بأبي بصير فيها هو المرادي ، على ما صرح به في رواية أخرى تقدمت في ترجمة ليث بن البختري . الرابعة : ما رواه الكشي في الموضع المتقدم ، عن محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبرئيل بن أحمد ، قال : محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد الناب ، قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله عليه السلام ليطلب الاذن ، فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لاذن ، قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال : أف أف ما هذا ؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك . والجواب : أن هذه الرواية ضعيفة ، فإن جبرئيل بن أحمد لم يوثق ، فلا يمكن الاعتماد عليها . الخامسة : ما ذكره الكشي ( 346 ) ، قال : " وجدت في بعض روايات الواقفة : علي بن إسماعيل بن يزيد ، قال : شهدنا محمد بن عمران البارقي في منزل علي