السيد الخوئي

223

معجم رجال الحديث

فسألت علي بن حديد عن ذلك ، فقال : لا تصل خلفه ولا خلف أصحابه " . أقول : هذه الرواية ضعيفة بآدم ، وعلي بن محمد القمي . " آدم ، قال : حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم الحضيني الأهوازي ، قال : لما حمل أبو الحسن إلى خراسان ، قال يونس بن عبد الرحمن : إن دخل في هذا الامر طائعا ، أو كارها انتقضت النبوة من لدن آدم " . أقول : هذه الرواية ضعيفة ، بآدم ، وعلي بن محمد بن يزيد القمي ، ومحمد ابن إبراهيم الحضيني . " آدم بن محمد ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، قال : كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السلام إذ ورد عليه كتاب يقرأه ، فقرأه ثم ضرب به الأرض ، فقال : هذا كتاب ابن زان لزانية ، هذا كتاب زنديق لغير رشده ، فنظرت إليه فإذا كتاب يونس " . أقول : هذه الرواية ضعيفة ، بآدم ، وعلي بن محمد القمي . " قال أبو عمرو : فلينظر الناظر فيتعجب من هذه الأخبار التي رواها القميون في يونس ، وليعلم أنها لا تصح في العقل ، وذلك أن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن حديد ، قد ذكرا الفضل من رجوعهما عن الوقيعة في يونس ، ولعل هذه الروايات كانت من أحمد قبل رجوعه ، ومن علي مداراة لأصحابه ، فأما يونس بن بهمن ، فممن كان أخذ من يونس بن عبد الرحمن ، فلا يعقل أن يظهر له مثلبة فيحكيها عنه ، والعقل ينفي مثل هذا ، إذ ليس في طباع الناس إظهار مساويهم بألسنتهم على نفوسهم ، وأما حديث الحجال الذي رواه أحمد بن محمد ، فإن أبا الحسن عليه السلام أجل خطرا ، وأعظم قدرا من أن ينسب أحدا إلى الزنا ، وكذلك آباؤه عليهم السلام من قبله ، وولده من بعده ، لان الرواية عنهم