السيد الخوئي

139

معجم رجال الحديث

وله كتب منها : كتاب إصلاح المنطق ، كتاب الألفاظ ، كتاب ما اتفق لفظه وأختلف معناه ، كتاب الأضداد ، كتاب المذكر والمؤنث ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب الطير ، كتاب النبات ، كتاب الوحش ، كتاب الأرضين والجبال والأودية ، كتاب الأصوات ، كتاب ما صنعه من شعر الشعراء ، شعر امرئ القيس ، شعر زهير ، شعر النابغة ، شعر الأعشى ، شعر أبي داود ، شعر بشر بن أبي حازم ، شعر أوس بن حجر ، شعر علقمة الفحل ، شعر طرفة ، شعر عنترة ، شعر عمرو بن كلثوم ، شعر الحرث بن حلزة اليشكري ، شعر الفرزدق ، شعر الأخطل ، شعر جرير ، شعر عامر بن الطفيل ، شعر السليك ( السليل ) بن السلكة ، شعر جامع ابن مرحبة ، شعر عمرو بن أحمر ، شعر حسان بن ثابت . أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله البصري ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد الخلال ، قال : حدثنا أبو عبد الله إبراهيم ابن عرفة ، قال : حدثنا تغلب ، عن يعقوب " . أقول : إن سبب قتله على ما ذكروه ، أنه كان معلما للمعتز والمؤيد ابني المتوكل ، وكان ذات يوم حاضرا عند المتوكل إذ أقبلا ، فقال له المتوكل : يا يعقوب ، أيهما أحب إليك ، ولداي هذان ، أو الحسن والحسين ؟ فقال : والله إن قنبرا غلام علي بن أبي طالب خير منهما ومن أبيهما ، فقال المتوكل : سلوا لسانه من قفاه فسلوه ، فمات رضي الله عنه . هذا ، وقال الميرزا في رجاله الكبير : " وقد تقدم عن ( ق ) يعقوب أبو يوسف ، ولا يبعد أن يكون هذا فتأمل " . ( إنتهى ) . أقول : قد عرفت ما فيه ، وذكر الميرزا في الوسيط احتمال اتحاده مع المتقدم عليه . وهذا أيضا لا يمكن تصديقه ، فإن هذا قتله المتوكل ، والمتوكل مات في زمان الهادي عليه السلام ، والمتقدم من أصحاب العسكري سلام الله عليه .