السيد الخوئي

327

معجم رجال الحديث

السلام ، فقال لي : ابتداء لا إلي المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الزيدية ، ولا إلى المعتزلة ، ولا إلى الخوارج ، إلي إلي إلي . قال : فقلت له : جعلت فداك ، مضى أبوك ؟ قال : نعم . قال : قلت : جعلت فداك ، مضى في موت ؟ قال : نعم ، قلت جعلت فداك ، فمن لنا بعده ؟ فقال : إن شاء الله يهديك هداك ، قلت : جعلت فداك ، إن عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه ، فقال : يريد عبد الله أن لا يعبد الله . قال : قلت : جعلت فداك ، فمن لنا بعده ؟ فقال : إن شاء الله يهدي هداك أيضا ، قلت : جعلت فداك ، أنت هو ؟ قال : ما أقول ذلك . قلت في نفسي لم أصب طريق المسألة ، قال : قلت : جعلت فداك ، عليك إمام ؟ قال : لا ، قال : فدخلني شئ لا يعلمه إلا الله ، إعظاما له وهيبة أكثر ما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه . قلت : جعلت فداك ، أسألك عما كان يسأل أبوك ؟ قال : سل تخبر ولا تذع ، فإن أذعت فهو الذبح ، قال : فسألته فإذا هو بحر . قال : قلت : جعلت فداك ، شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم ، وأدعوهم إليك ، فقد أخذت علي بالكتمان ؟ قال : من آنست منهم رشدا فألق إليهم وخذ عليهم بالكتمان ، فإن أذاعوا فهو الذبح ، وأشار بيده إلى حلقه . قال : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر فقال لي : ما وراك ؟ قال : قلت الهدى ، قال : فحدثته بالقصة ، ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير . قال : فدخلوا عليه وسلموا وسمعوا كلامه وسألوه . قال : ثم قطعوا عليه . قال : ثم لقينا الناس أفواجا ، قال : وكان كل من دخل عليه قطع عليه ، إلا طائفة مثل عمار وأصحابه ، فبقي عبد الله لا يدخل عليه أحد إلا قليلا من الناس ، قال : فلما رأى ذلك وسأل عن حال الناس ، قال : فأخبر أن هشام بن سالم صد عنه الناس . قال : فقال هشام : فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني " . 3 - " محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال : حدثني أحمد ابن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن عيسى من أهل