السيد الخوئي

318

معجم رجال الحديث

وألفته ، فقال : والله هذا مكتوب في صحف إبراهيم وموسى . الكافي : هذا الجزء ، باب الاضطرار إلى الحجة 1 ، الحديث 4 . وروى عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فورد عليه رجل من أهل الشام وقال : إني رجل صاحب كلام وفقه وفرائض ، وقد جئت لمناظرة أصحابك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : كلامك من كلام رسول الله أو من عندك ( إلى أن قال ) : وأخرج أبو عبد الله عليه السلام رأسه من فازته فإذا هو ببعير يخب ، فقال هشام : ورب الكعبة ، قال : فظننا أن هشاما رجل من ولد عقيل ، كان شديد المحبة له ، قال : فورد هشام بن الحكم وهو أول ما اختطت لحيته وليس فينا إلا من هو أكبر سنا منه ( إلى أن قال ) فوسع له أبو عبد الله عليه السلام ، وقال : ناصرنا بقلبه ولسانه ويده ( إلى أن قال ) ثم قال عليه السلام : يا هشام لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت ، مثلك فليكلم الناس ، فاتق الزلة والشفاعة من ورائها إن شاء الله . الكافي : الجزء 1 ، باب الاضطرار إلى الحجة 1 ، الحديث 4 . ورواها الشيخ المفيد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن محمد ابن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن جماعة من رجاله ، عن يونس بن يعقوب ، مثله . الارشاد : باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام . هذا ، ولهشام بن الحكم مناظرات قيمة في التوحيد والإمامة ، مشهورة معروفة مذكورة في الكافي ، وكتب الشيخ الصدوق - قدس سره - وغيرها . بقي هنا شئ ، وهو أنه قد نسب إلى هشام بن الحكم القول بالتجسيم ، واستند في ذلك إلى عدة روايات منها : ما رواه محمد بن يعقوب باسناده ، عن علي ابن أبي حمزة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري . . . فقال عليه السلام : سبحان من لا