السيد الخوئي
314
معجم رجال الحديث
قال : أمرني أن آمرك أن لا تتكلم وأنا رسوله إليك . قال أبو يحيى : أمسك هشام ابن الحكم عن الكلام شهرا لم يتكلم ، ثم تكلم فأتاه عبد الرحمن بن الحجاج ، فقال له : سبحان الله ، يا أبا محمد تكلمت وقد نهيت عن الكلام ، قال : مثلي لا ينهى عن الكلام ، قال أبو يحيى : فلما كان من قابل أتاه عبد الرحمن بن الحجاج ، فقال له : يا هشام قال لك أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم ؟ قال : لا ، قال : وكيف تشرك في دمي ، فإن سكت وإلا فهو الذبح ، فما سكت حتى كان من أمره ما كان صلى الله عليه وآله " . أقول : هذه الرواية ضعيفة ، فإن جعفر بن معروف لم يوثق ، وإسماعيل بن زياد الواسطي ، مجهول . 2 - " علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن العباس بن معروف ، عن أبي محمد الحجال : عن بعض أصحابنا ، عن الرضا عليه السلام ، قال : ذكر الرضا عليه السلام العباسي ، فقال : هو من غلمان أبي الحارث - يعني يونس بن عبد الرحمن - ، وأبو الحارث من غلمان هشام ، وهشام ، من غلمان أبي شاكر ، وأبو شاكر زنديق " . أقول : هذه الرواية ضعيفة ولا أقل من الارسال . 3 - " علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : أئت هشام بن الحكم فقل له : يقول لك أبو الحسن : أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم ؟ فإذا قال لا ، فقل له ما بالك شركت في دمي " . أقول : هذه الرواية أيضا ضعيفة بعلي بن محمد ، فإنه لم يوثق . 4 - " " علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي علي بن راشد ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، قال : قلت : جعلت فداك ، قد اختلف أصحابنا فأصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال : عليك بعلي بن حديد . قلت : فآخذ بقوله ؟