السيد الخوئي
307
معجم رجال الحديث
وأخبرني أنه كان الرسول بهذا إلى الصادق عليه السلام " . 6 - " حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن جعفر بن عيسى ، عن علي بن يونس بن بهمن ، قال : قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك ، إن أصحابنا قد اختلفوا ، فقال : في أي شئ اختلفوا فيه ، إحك لي من ذلك شيئا ؟ قال : فلم يحضرني إلا ما قلت جعلت فداك من ذلك ، ما اختلف فيه زرارة ، وهشام ابن الحكم ، فقال زرارة إن المنفي ليس بشئ وليس بمخلوق ، وقال هشام إن المنفي شئ مخلوق ، فقال لي : قل في هذا بقول هشام ، ولا تقل بقول زرارة " . 7 - " وحدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى العبيدي ، قال : حدثني جعفر بن عيسى ، قال : قال موسى بن الرقي لأبي الحسن الثاني عليه السلام : جعلت فداك ، روى عنك المشرقي ، وأبو الأسود أنهما سألاك عن هشام ابن الحكم فقلت : ضال مضل ، شرك في دم أبي الحسن ، فما تقول فيه يا سيدي ، نتولاه ؟ قال : نعم ، فأعادا عليه نتولاه على جهة الاستقطاع ، قال : نعم تولوه ، نعم تولوه ، إذ قلت لك فأعمل به ولا تريد أن تغالب به ، أخرج الآن فقل لهم قد أمرني بولاية هشام بن الحكم ، فقال المشرقي لنا بين يديه وهو يسمع : ألم أخبركم أن هذا رأيه في هشام بن الحكم غير مرة " . 8 - " حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثني الحسن بن علي بن يقطين ، قال : كان أبو الحسن عليه السلام إذا أراد شيئا من الحوائج لنفسه ، أو مما يعتريه من أموره ، كتب إلى أبي - يعني عليا - : إشتر لي كذا وكذا ، واتخذ لي كذا وكذا ، وليتول ذلك لك هشام بن الحكم ، فإذا كان غير ذلك من أموره كتب إليه : إشتر لي كذا وكذا ، ولم يذكر هشاما إلا فيما يعني به من أمره . وذكر أنه بلغ من عنايته به وحاله عنده أنه سرح إليه خمسة عشر ألف درهم ، وقال له : إعمل بها ولك أرباحها ، ورد إلينا رأس المال ، ففعل ذلك هشام رحمه الله ، وصلى الله على أبي الحسن عليه السلام " .