السيد الخوئي
298
معجم رجال الحديث
وأما مولده فقد قلنا الكوفة ، ومنشأه واسط ، وتجارته بغداد ، ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح ، وروى هشام ، عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن موسى عليهما السلام ، وكان ثقة في الروايات ، حسن التحقيق بهذا الامر " . وقال الشيخ ( 782 ) : " هشام بن الحكم ، كان من خواص سيدنا مولانا موسى بن جعفر عليه السلام ، وكانت له مباحثات كثيرة من المخالفين في الأصول ، وغيرها ، وكان له أصل ، أخبرنا به جماعة ، عن أبي جعفر بن بابويه ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عنه . وأخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عنه . وله من المصنفات كتب كثيرة ، منها كتاب الإمامة ، وكتاب الدلالات على حدوث الأشياء ، وكتاب الرد على الزنادقة ، وكتاب الرد على أصحاب الاثنين ، وكتاب التوحيد ، وكتاب الرد على هشام الجواليقي ، وكتاب الرد على أصحاب الطبايع ، وكتاب الشيخ والغلام ، وكتاب التدبير ، وكتاب الميزان ، وكتاب الميدان ، وكتاب الرد على من قال بإمامة المفضول ، وكتاب اختلاف الناس في الإمامة ، وكتاب الوصية والرد على من أنكرها ، وكتاب في الجبر والقدر ، وكتاب ( في ) الحكمين ، وكتاب الرد على المعتزلة ، في أمر طلحة والزبير ، وكتاب القدر ، وكتاب الألطاف ، وكتاب المعرفة ، وكتاب الاستطاعة ، وكتاب الثمانية الأبواب ، وكتاب ( الرد ) على شيطان الطاق ، وكتاب الاخبار ، وكتاب الرد على أرسطاطاليس في التوحيد ، وكتاب الرد على المعتزلة ( آخر ) ، كتاب الألفاظ . وكان هشام يكنى أبا محمد ، وهو مولى بني شيبان ، كوفي ، وتحول إلى بغداد ، ولقي أبا عبد الله جعفر بن محمد وابنه أبا الحسن موسى عليهما السلام ، وله عنهما روايات كثيرة ، وروى عنهما فيه مدائح له جليلة ، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة ،