السيد الخوئي
22
معجم رجال الحديث
فقد فوض إلى الأئمة عليهم السلام ( 5 ) ، الحديث 8 . أقول : قد يستدل بهذه الرواية على استقامة الرجل ، فيعارض بها ما رواه الكشي بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام : ولكنه فاسد جزما ، فإن رواية الكشي قد دلت على فساد الرجل في أواخر عمره ، وإنه لحق بأبي الخطاب ، وقتل معه ، ولا ينافي هذا استقامته في أول أمره ، على أن هذه الرواية ضعيفة ، فإن يحيى ابن أبي عمران وبكار بن أبي بكر مهملان . وهذه الرواية رواها محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن بكار بن بكر ، عن موسى بن أشيم ، بأدنى اختلاف في ألفاظها . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله 52 ، الحديث 2 . وبكار بن بكر مجهول ، ولعله من تحريف النسخة ، والصحيح : بكار بن أبي بكر . ورواها في الاختصاص ، في أنهم عليهم السلام مفوض إليهم ، مرسلا عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن نصر بن سويد ، عن علي بن صامت ، عن أديم ابن الحر ، مع زيادة ما ، والرواية مضافا إلى إرسالها ضعيفة بعلي بن صامت . نعم ، روى الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن موسى بن أشيم ، قال : دخلت على أبي عبد الله فسألته عن مسأله . . . ، فذكر ما يقرب مضمونه من الرواية المتقدمة ، والسند صحيح . بصائر الدرجات : الباب المتقدم ، الحديث 2 . ورواها في والاختصاص : في أنهم عليهم السلام كلهم مفهمون محدثون . ثم إن الرجل على كل تقدير ، لم تثبت وثاقته ، فهو مجهول الحال .