السيد الخوئي

167

معجم رجال الحديث

سورة الفاتحة ، في تفسير قوله تعالى : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وطريق الصدوق - قدس سره - إليه : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن نضر بن سويد ، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح . بقي هنا شئ : وهو أن النجاشي ذكر في طريقه إلى كتاب نضر رواية محمد ابن عيسى بن عبيد ، عن أبيه ، عنه . ولكن الشيخ ذكر رواية محمد بن عيسى عنه بلا واسطة ، والظاهر أن ما ذكره الشيخ هو الصحيح ، لتأيده بما ذكره الصدوق في المشيخة ، على ما مر . ويؤكد ذلك أن عيسى بن عبيد لم نظفر له برواية ، لا عن النضر بن سويد ، ولا عن غيره ، ولم يرو عنه ابنه محمد بن عيسى ولا غيره ، فالظاهر أنه ليس من الرواة . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات ، تبلغ خمسمائة وتسعة موارد . فقد روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وعن أبي بصير ، وأبي سعيد المكاري ، وابن سنان وابن مسكان ، وأبان ، وأبان بن عثمان ، وأيوب بن الحر ، وجابر ، وجراح المدائني ، وجميل بن دراج ، والحسين بن عبد الله ، والحسين بن عبد الله الأرجاني ، وحمران ، وخالد بن ماد القلانسي ، وداود بن سليمان الكوفي ، ودرست ، ودرست بن أبي منصور ، ودرست الواسطي ، وزرعة ، وزرعة بن محمد وشعيب العقرقوفي ، وصفوان بن مهران الجمال ، وعاصم ، وعاصم بن حميد ، وعبد الله بن بكير ، وعبد الله بن سنان ( ورواياته عنه تبلغ ثلاثة وتسعين موردا ) ، وعلي بن الصلت ، وعمرو بن أبي المقدام ، وعمرو بن شمر ، وعمران بن علي ، وفضالة ، والقاسم بن سليمان ( ورواياته تبلغ ثمانية وثمانين موردا ) ، ومحمد بن