السيد الخوئي

106

معجم رجال الحديث

علي عليه السلام مجيبا له : أسكت يا بني فوالله لأنا أعلم به منك ، فوالذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنه لولي عدوك وعدو وليك . قال : فيأمر بي عند ذلك فأصلب ، فأكون أول هذه الأمة ألجم بالشريط في الاسلام ، فإذا كان يوم الثالث فقد غابت الشمس أو لم تغب ، ابتدر منخراي دما على صدري ولحيتي . قال : فرصدناه فلما كان اليوم الثالث غابت الشمس أو لم تغب ، ابتدر منخراه على صدره ولحيته دما ، فاجتمعنا سبعة ( من التمارين ) فاتفقنا بحمله فجئنا إليه ليلا ، والحراس يحرسونه وقد أوقدوا النار ، فحالت النار بيننا وبينهم ، فاحتملناه بخشبته حتى انتهينا به إلى فيض من ماء في مراد ، فدفناه فيه ورمينا بخشبته في مراد في الخراب ، وأصبح فبعث الخيل فلم يجد شيئا . قال : وقال يوما : يا أبا حكيم ، ترى هذا المكان ليس يؤدى فيه طسق - والطسق أداء الاجر - ، ولئن طالت بك الحياة لتؤدي طسق هذا المكان إلى رجل في دار الوليد بن عقبة اسمه زرارة . قال سدير : فأديته على خزي إلى رجل في دار الوليد بن عقبة ، يقال له زرارة . جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : حدثني محمد بن علي الصيرفي ، عن علي بن محمد ، عن يوسف بن عمران الميثمي ، قال : سمعت ميثما النهرواني يقول : دعاني أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وقال لي : كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا والله لا أبرأ منك . قال : إذا والله يقتلك ويصلبك . قلت : أصبر فذاك في الله قليل . فقال : يا ميثم إذا تكون معي في درجتي . قال : وكان ميثم يمر بعريف قومه ويقول : يا فلان كأني بك وقد دعاك دعي بني أمية وابن دعيها ، فيطلبني منك أياما ، فإذا قدمت عليك ، ذهبت بي إليه حتى يقتلني على باب دار عمرو بن حريث ، فإذا كان اليوم الرابع ابتدر منخراي دما عبيطا ، وكان ميثم يمر بنخلة في سبخة ، فيضرب بيده عليها ويقول : يا نخلة