السيد الخوئي
16
معجم رجال الحديث
383 - أحمد بن إبراهيم : يكنى أبا حامد المراغي : من أصحاب العسكري عليه السلام ، رجال الشيخ ( 15 ) . اعتمد العلامة في رجاله ( 29 ) على روايته بناء منه على أصله ، وهو لزوم العمل برواية كل إمامي لم يرد فيه قدح ، أو لما ذكره من ورود المدح فيه في رواية الكشي . وقال ابن داود : " إنه ممدوح ، عظيم الشأن " . وقال الكشي ( 412 ) : " علي بن محمد بن قتيبة . قال : حدثني أبو حامد أحمد ابن إبراهيم المراغي . قال : كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار ، وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام ، فخرج ، وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزه الله بطاعته ، وفهمت ما هو عليه ، تمم الله ذلك له بأحسنه ، ولا أخلاه من تفضله عليه ، وكان الله وليه ، أكثر السلام وأخصه . قال أبو حامد : وهذا في رقعة طويلة ، وفيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير ( كبيرة ) ، وفي الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن ( علاء الدين ) الحسن الرازي ، وكتب رجل من أجلة إخواننا يسمى الحسن بن النصر ( النصرة ) مما خرج في أبي حامد ، وأنفذه إلى ابنه من مجلسنا يبشره بما خرج . قال : أبو حامد : فأمسكت الرقعة أريدها ، فقال أبو جعفر : أكتب ما خرج فيك ، ففيها معان تحتاج إلى أحكامها ، قال : وفي الرقعة أمر ونهي عنه عليه السلام إلى كابل وغيرها " . أقول : بما ان راوي المدح هو نفس أحمد فلا يعتنى بروايته ، على أن في