السيد الخوئي
53
معجم رجال الحديث
وشايعه ، وقال بقوله . وقال الشيخ - قدس سره - في آخر ما ذكره : وأخذ أبو علي هذا التوقيع ولم يدع أحدا من الشيوخ إلا وأقرأه إياه ، وكوتب من بعد منهم بنسخة في ساير الأمصار ، فاشتهر ذلك في الطائفة ، فاجتمعت على لعنه والبراءة منه ، وقتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، الموضع الأول ، الحديث 53 . والتوقيع الذي ذكره الشيخ ، ذكره الطبرسي في الجزء الثاني من الاحتجاج مبسوطا ، وفيه : " إن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة ولا أمهله ، وقد ارتد عن الاسلام وفارقه ، وألحد في دين الله ، وادعى ما كفر معه بالخالق جل وتعالى ، وافترى كذبا وزورا ، وقال بهتانا وإثما عظيما ، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا ، وإنا برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله صلوات الله عليه وسلامه ورحمته وبركاته منه ، ولعناه عليه لعائن الله تترى ، في الظاهر منا والباطن ، في السر والجهر ، وفي كل وقت وعلى كل حال ، وعلى كل من شايعه وبلغه هذا القول منا ، فأقام على تولاه بعده " . وقد تقدم ما بعد ذلك من التوقيع في ترجمة محمد بن علي بن بلال . الاحتجاج : الجزء 2 ، في توقيعات الناحية المقدسة . بقي هنا شئ ، وهو أن ظاهر ما رواه الشيخ ، عن أبي الحسين بن تمام ، عن عبد الله الكوفي ، أن محمد بن علي الشلمغاني كان ثقة حال استقامته ، فلذا رخص الشيخ أبو القاسم في العمل بكتبه ، ولكن هذه الرواية لم تصح ، فإن عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ، مجهول ، وكيف كان ، فطريق الشيخ إليه صحيح . 11412 - محمد بن علي الصيرفي : قال الشيخ ( 685 ) : " محمد بن علي الصيرفي ، له كتاب ، رويناه بهذا