السيد الخوئي
298
معجم رجال الحديث
صامه ، فإن شيخنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) كان لا يصححه ، ويقول : إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني ، وكان غير ثقة ( كذابا ) . الفقيه : الجزء 2 ، باب صوم التطوع وثوابه من الأيام ، ذيل الحديث 241 . وتقدم في ترجمة سعد بن عبد الله بن أبي خلف : أن الصدوق - قدس سره - لم يرو من كتاب المنتخبات ما رواه محمد بن موسى الهمداني ، وإنما روى عنه ( الكتاب ) ، مما عرف طريقه من الرجال الثقات . وتقدم في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى : أن ابن الوليد استثنى من رواياته ما يرويه محمد بن موسى الهمداني . وتقدم في ترجمة زيد النرسي ، وزيد الزراد : أن ابن الوليد قال : إن كتابيهما من وضع محمد بن موسى الهمداني . بقي هنا أمور : الأول : أن ظاهر كلام النجاشي التوقف في ضعف محمد بن موسى بن عيسى ، ووضعه الحديث ، حيث نسب ذلك إلى القميين وابن الوليد ، ثم عقبه بقوله : والله أعلم ، ولكنه قد مر في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى حكايته عن ابن الوليد استثناؤه ما يرويه عن محمد بن موسى الهمداني ، وظاهر كلامه أنه ارتضاه ، ولا يخلو الكلامان من تهافت . الأمر الثاني : الذي يظهر من مجموع الكلمات ، أن الأساس في تضعيف الرجل هو ابن الوليد ، وقد تبعه على ذلك الصدوق ، وابن نوح وغيرهما ، وهذا يكفي في الحكم بضعفه . الأمر الثالث : أن محمد بن موسى الهمداني ، قد روى عنه محمد بن يحيى كتابه على ما عرفت من النجاشي ، ويروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى الذي هو شيخ مشايخ الكليني ، ومع ذلك فقد روى عنه الكشي في ترجمة أبي حمزة الثمالي ( 81 ) ، وروى هو عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، فإما أن محمد بن موسى